Tumblr posts tagged #حديث from across Tumblr — no login required.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : “ لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاحِشًا وَلاَ مُتَفَحِّشًا ، وَكَانَ يَقُولُ : ” إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحْسَنَكُمْ أَخْلاَقًا “ صحيح البخاري ومسلم حديث ٣٥٥٩ - ٢٣٢١ Abdullāh ibn ‘Amr (may Allah be pleased with him) reported: The Prophet (may Allah’s peace and blessings be upon him) was neither obscene, nor would he use obscene language, and he used to say: "Verily, the best of you are those who have the best manners.” Sahīh Al-Bukhāri & Muslim Hadith No. 3559 - 2321 قَوْله: (لم يكن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَاحِشا) من الْفُحْش، وَأَصله الزِّيَادَة بِالْخرُوجِ عَن الْحَد. قَوْله: (وَلَا متفحشاً) أَي: وَلَا متكلفاً فِي الْفُحْش، حَاصله أَنه لم يكن الْفُحْش لَهُ لَا جبلياً وَلَا كسبياً. وروى التِّرْمِذِيّ من طَرِيق أبي عبد الله الجدلي، قَالَ: سَأَلت عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، عَن خلق النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَت: (لم يكن فَاحِشا وَلَا متفحشاً، وَلَا سخاباً فِي الْأَسْوَاق، وَلَا يجزىء بِالسَّيِّئَةِ السَّيئَة، وَلَكِن يعْفُو ويصفح) . قَوْله: (أحسنكم أَخْلَاقًا) ، وَفِي رِوَايَة مُسلم: ( أحاسنكم ) ، وَحسن الْخلق اخْتِيَار الْفَضَائِل فِيهِ وَترك الرذائل، وَهُوَ صفة الْأَنْبِيَاء، عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام، والأولياء، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، وَعند مُسلم من حَدِيث عَائِشَة (كَانَ: خلقه الْقُرْآن يغْضب لغضبه ويرضى لرضاه ) . عمدة القاري حسن الخلق من صفات النبيين والمرسلين وخيار المؤمنين، وكذلك السخاء من أشرف الصفات؛ لأن الله تعالى سمى نفسه بالكريم الوهاب… شرح البخاري لابن بطال قال اللهُ تعالَى عن نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظيمٍ} [القلم: 4] ، فهو أكمَلُ النَّاسِ أخْلاقًا؛ فقدْ أدَّبَه رَبُّه فأحسَنَ تَأْديبَه. وفي هذا الحديث يروي عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن فاحشا ولا متفحشا، فلم يكن ناطقا بالفحش ولا متكلفا فيه، فلم يكن الفحش خلقا أصيلا فيه ولا مكتسبا، والفحش: زيادة الشيء على المألوف من مقداره. والمتفحش: الذي يتكلف ذلك ويتعمده؛ لفساد حاله، وقد يكون المتفحش الذي يأتي الفاحشة، فكان صلى الله عليه وسلم لا يصدر منه الكلام القبيح طبعا، ولا تطبعا، ولا مجاراة لغيره، فلا يستفزه السفهاء فيجاريهم في سفههم؛ لأنه أملك الناس لغرائزه وانفعالاته النفسية، فإذا تجرأ عليه سفيه بالشتيمة لا يرد عليه بمثلها امتثالا لأمر ربه الذي أدبه بقوله: {وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} [الأعراف: 199] . وكان صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «إنَّ مِن خِيارِكم أحسَنَكم أخْلاقًا» ، يعني: أفضلكم هو أحسنكم خلقا. وحسن الخلق هو صفة أنبياء الله تعالى وأوليائه، وحقيقة حسن الخلق بذل المعروف وكف الأذى، وطلاقة الوجه، ومخالطة الناس بالجميل والبشر، والتودد لهم، والإشفاق عليهم، واحتمالهم، والحلم عنهم، والصبر عليهم في المكاره، وترك الكبر والاستطالة عليهم، ومجانبة الغلظة، والغضب، والمؤاخذة. وفي الحديث: الحث على حسن الخلق. وفيه: بيان كمال خلق النبي صلى الله عليه وسلم. وفيه: بيان فضيلة صاحب الخلق الحسن. الدرر السنية It was not part of the Prophet’s character to speak or act indecently, nor would he deliberately do that. Indeed, he was of exemplary good character. The Prophet (may Allah’s peace and blessings be upon him) used to say: The best among you in the sight of Allah are those who possess the best manners; in doing good, having a smiling face, refraining from harming others and bearing harm from them, and associating with people in a pleasant manner. Benefits from the Hadith A believer is required to keep away from improper speech and reprehensible acts. The Messenger of Allah (may Allah’s peace and blessings be upon him) possessed perfect manners, and he would only do and say what was good. Good manners are an arena of competition among the believers. Whoever surpasses others in this regard is one of the best believers and has the most perfect faith among them. Hadith Translation/ Explanation : English اردو Indonesia ئۇيغۇرچە Français বাংলা Türkçe Русский Bosanski සිංහල हिन्दी 中文 فارسى Tiếng Việt Tagalog Kurdî Hausa Português മലയാളം తెలుగు Kiswahili தமிழ் ไทย Deutsch پښتو অসমীয়া Shqip Svenska الأمهرية Nederlands ગુજરાતી Кыргызча नेपाली دری Српски Română Magyar Moore Malagasy ಕನ್ನಡ Wolof Azərbaycan Ελληνικά Українська ქართული Lingala Македонски ភាសាខ្មែរ ਪੰਜਾਬੀ मराठी Oromoo Dansk Kirundi Akan Български Fulfulde Bambara Italiano 日本語 Yao Kurmancî: https://hadeethenc.com/en/browse/hadith/5803
عَن أَبُي سَعِيدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : “ إِنَّ فِي الجَنَّةِ لَشَجَرَةً ، يَسِيرُ الرَّاكِبُ الجَوَادَ المُضَمَّرَ السَّرِيعَ مِائَةَ عَامٍ مَا يَقْطَعُهَا ” صحيح البخاري ومسلم حديث ٦٢١٣ - ٢٨٢٨ Abu Sa‘īd reported that the Prophet (may Allah’s peace and blessings be upon him) said: “Verily, in Paradise, there is a tree that the rider of a lean, swift horse would travel for a hundred years without reaching its end.” Sahīh al-Bukhari & Muslim - Hadith No. 6213, 2828 قال القاضي عياض -رحمه الله-: «يسير الراكب في ظِلها مائة سَنة» قيل: ظلها ذُرَاها وناحيتها وكَنَفِها، ومنه قولهم: هو في ظل فلان، وقد يكون ظِلُّها نعيمها وراحتها، من قولهم: عيش ظليل. وقوله في الرواية الأخرى: «الراكب الجواد الْمُضَمَّر السريع مائة عام ما يقطعها» مبالغة في امتداد ظِلّها، وأن راكب الجواد من الخيل وهو الذي بمعنى السريع يجود جريه؛ ولذا سمي جوادًا، ثم إذا كان مضمرًا كان أسرع. مرجع: إكمال المعلم (8/ 360) وقال ابن الجوزي -رحمه الله-: تضمير الخيل: أن تُشَدَّ عليها سُروجُها، وتُجَلَّل بالأَجِلَّة، وتجري حتى تَعْرَق، ويكرر ذلك عليها حتى تَعْتَاده، فيقوى لحْمُلها، ويذهب رهلها، وتخف حركتها، فإذا انتهت رياضتها، وبلغت ما يريده الرائضون فيها فهي مضمَّرة، وما دامت في الرياضة فهي غير مضمَّرة، واسم المكان الذي تجري فيه: المضمار، وقد يقال: المضمار للوقت الذي تُضمَّر فيه الخيل للسباق. . مرجع: كشف المشكل (2/ 279، 280) وقال أبو العباس القرطبي -رحمه الله-: قوله: « يسير الراكب الجواد الْمُضَمَّر السريع مائة عام لا يقطعها» الرواية التي لا يُعرف غيرها « الراكبُ» مرفوع فاعل « يسير»، والجواد: منصوب مفعول بـ« يسير»، والْمُضَمَّر: نعته، وكذلك ا لسريع، ومعناه: يُجْرِي الراكب فرسَه السريع الذي قد ضُمِّر هذه المدة فلا يقطعها، وقيل: هي شجرة طوبى، والله -تعالى- أعلم. وقد تقدم القول في تضمير الخيل في كتاب الجهاد. ومعنى ظِلُّها: نعيمها وراحتها، مِن قولهم: عيشٌ ظليل، وقيل: معنى ظلها: ذُراها وناحيتها وكَنَفُها، كما يقال: أنا في ظِلِّك، أي: في كَنَفِكَ وحوطتك، قلتُ: والذي أحوج إلى هذين التأويلين أن الظل المتعارف عندنا إنما هو وقاية عن حرِّ الشمس وأذاها، وليس في الجنة شمسٌ، وإنما هي أنوار متوالية لا حرَّ فيها ولا قرَّ، بل: لذَّات متوالية، ونِعَم متتابعة. مرجع: المفهم (7/ 173، 174) قال ابن هبيرة -رحمه الله-: إنه -صلى الله عليه وسلم- لما ذكر أن الراكب يسير في ظلها مائة عام، قال بعد ذلك: «لا يقطعها» فدل على أن سَير مائة سنة في ظل شجرة واحدة من أشجار الجنة لا يقطعها ولا ينفذها، فإنما ذكر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لما ذكر في هذه الشجرة؛ ليستدل بذكرها على سعة الحدائق التي فيها النخل والأشجار التي هذه الشجرة واحدة منها، وعلى سعة الأماكن التي فيها تلك الحدائق، فهو مما لا يمكن أن يعبَّر عنه إلا بما قال الله -تعالى-: {وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا} الإنسان: 20، وذكر ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ ليعلِّم أمَّته بسعة الآخرة، بتمثيل من أمثال ضيق الدنيا توصلًا بذلك إلى تبليغه إلى المفهوم، وهو كما قال -سبحانه-: {فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ} القمر: 54، أي: سعة، فكان الشيخ محمد بن يحيى (أبو عبد الله الزبيدي) يقول في قول الله -عز وجل-: {وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ} الحديد: 21: إن ذلك مِن حيث تكسيره في ضرب الحساب، فهو ينتهي إلى ما لا يمكن العقول الوقوف على حده وتجسر على إدراكه. مرجع: الإفصاح (5/ 295) … موسوعة الفتاوى The Prophet (may Allah’s peace and blessings be upon him) informed that in Paradise, there is a tree under which a rider on a horse, prepared for fast racing, would travel for a hundred years without reaching the end of its branches. Benefits from the Hadith Demonstrating the vastness of Paradise and the greatness of its trees. Hadith Translation/ Explanation : English اردو Spanish Indonesian Bengali French Turkish Russian Bosnian Sinhalese Indian Chinese فارسى Vietnamese Tagalog Kurdish Hausa Portuguese Swahili தமிழ் မြန်မာ ไทย Deutsch پښتو Assamese Shqip Svenska Amharic Nederlands Gujarati Кыргызча नेपाली Lietuvių دری Српски Română Magyar Moore Malagasy Oromo ಕನ್ನಡ Wolof Українська ქართული Македонски ភាសាខ្មែរ ਪੰਜਾਬੀ मराठी: https://hadeethenc.com/en/browse/hadith/8350
عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه، عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: “ صِيامُ يومِ عَرَفَةَ، إِنِّي أحْتَسِبُ على اللهِ أنْ يُكَفِّرَ السنَةَ الَّتي قَبلَهُ، والَّتي بَعدَهُ . ” سنن ابن ماجه و صحيح مسلم - حديث ١٧٣٠،١١٦٢ It was narrated from Abu Qatadah that the Messenger of Allah (peace be upon him) said: “Fasting on the Day of ‘Arafah, I hope from Allah, expiates for the sins of the year before and the year after.” Sunan Ibn Majah English reference : Vol. 1, Book 7, Hadith 1730 / Arabic reference : Book 7, Hadith 1802 Sahih Muslim 1162 a In-book reference : Book 13, Hadith 252 فمن طمِع في العِتْق من النار ومغفرة ذنوبِه في يوم عرفة، فلْيُحَافِظْ على الأسباب التي يُرجى بها العِتْقُ والمغفرة. فمنها: صيامُ ذلك اليوم؛ ففي صحيح مسلم (٣) عن أبي قَتَادة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: “صيامُ يومِ عَرَفَةَ؛ أحتَسِبُ على الله أن يكفَّرَ السَّنَةَ التي قبلَه والتي بعده”. ومنها: حفظُ جوارحه عن المحرَّمات في ذلك اليوم؛ ففي مسند الإمام أحمد (٤)، عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: “يومُ عَرَفَةَ، هذا يومٌ مَن ملَكَ فيه سمعَهُ وبصَرَه ولسانَه غُفِر له”. -ومنها: الإكثارُ مِن شَهادة التوحيد بإخلاص وصدقٍ؛ فإنَّها أصلُ دِين الإسلام الذي أكمله الله تعالى في ذلك اليوم، وأساسُهُ. وفي “المسند” (٥) عن عبد الله بن عمرو، قال: كان أكثرُ دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم عرفة: “لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ له، له الملك، وله الحمد، بيدِه الخيرُ، وهو على كُلِّ شيءٍ قدير”. وخرَّجه الترمذي (٦) قال محققه الألباني: “وحسنه - أي الترمذي - في بعض الروايات عنه، وهو كما قال باعتبار شاهده الذي بعده، وهو مرسل، صحيح الإسناد. ولفظُه "خيرُ الدُّعاءِ دُعاءُ يومِ عَرَفَة، وخيرُ ما قلْتُ أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، له المَلك وله الحمد، وهو على كُلِّ شيءٍ قدير ”. وخرَّجه الطبراني (١) من حديث عليٍّ وابن عُمَر مرفوعًا أيضًا… فتحقيقُ كلمة التوحيد يوجبُ العِتْقَ من النار، فإنَّها تعدل عتق الرِّقاب، وعتقُ الرقاب يوجبُ العِتق من النار.كما ثبت في الصحيح، أن من قالها مائة مرَّة كانت له عِدْلَ عَشْرِ رقابٍ. وثبَتَ أيضًا أن من قالها عَشْرَ مرات كان كمن أعتق أربعةً من ولد إسماعيلَ. ومنها: كثرةُ الدُّعاء بالمغفرة والعِتق؛ فإنَّه يُرجى إجابةُ الدُّعاء فيه. وليحذَرْ من الذُّنوب التي تمنع المغفرة فيه والعتق: فمنها: الاختيال؛ روينا من حديث جابرٍ عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: “ما يُرى يوم أكثر عتيقًا ولا عتيقةٌ من يوم عرفة، لا يغفر الله فيه لمختالٍ”. وخرَّجه البزار والطبراني وغيرُهما. والمختال: هو المتعاظِم في نفسه المتكبِّر، قال الله تعالى: {وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} (٢). وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : “إنَّ الله لا ينظر إلى مَن جَرَّ ثوبه خُيلا” (٣). ومنها: الإصرار على الكبائر… يا مَن يطمَعُ في العتق من النار ثم يمنعُ نفسَه الرحمةَ بالإصرار على كبائر الإثم والأوزار! تاللهِ ما نصحْتَ نفسَكَ، ولا وقَفَ في طريقك غيرُك، توبقُ (١) نفسَك بالمعاصي، فإذا حُرمت المغفرةَ قلْتَ أنَّى هذا؟ قُلْ هو من عند أنفسكم. فنفسَكَ لُمْ ولا تَلُمِ المطَايا … ومُتْ كَمَدًا فليسَ لَكَ اعْتِذارُ إن كنت تطمع في العِتق فاشْتر نفسَكَ من الله، فـ {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ} (٢). مَن كَرُمَتْ عليه نفسُه هان عليه كُلُّ ما يبذُل في افتكاكِها من النار… لطائف المعارف لابن رجب فضل يوم عرفة ويوم عرفة هو يوم من أيام السنة، وهو اليوم التاسع من شهر ذي الحجة، وصيامه يستحب لغير الحجاج، وأما الحجاج فالأولى في حقهم أن يكونوا مفطرين لا أن يكونوا صائمين، وإنما الفضل في الصيام في حق من كان في غير عرفة وليس من الحجاج، فالحجاج بحاجة إلى أن يتقووا على الدعاء والذكر في ذلك اليوم، والصوم قد يحصل لهم معه كسل يحول بينهم وبين الإتيان بذلك الدعاء والابتهال إلى الله عز وجل في تلك الساعات النفيسة العظيمة التي ينزل الله عز وجل ويباهي بأهل الموقف الملائكة. قوله: [(إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده)] يعني: هذا يدل على أن أفضل يوم يصام تطوعاً هو يوم عرفة، وذلك لغير الحجاج. والتكفير إنما هو تكفير الصغائر، وأما الكبائر فإنها تحتاج إلى التوبة حتى تكفرها، أما أن يكون الإنسان مصراً على الكبائر ومداوماً عليها، ثم يصوم يوماً في السنة ويقول: هذا ينهي كل ما تقدم، فهذا لا بد فيه من التوبة؛ ولهذا يقول الله عز وجل: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ} [النساء:٣١]. ويقول صلى الله عليه وسلم: (الجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينهن ما اجتنبت الكبائر) فهذا التقييد بقوله: (ما اجتنبت الكبائر) يدل على أن التكفير إنما هو للصغائر، وإذا صامه مع توبة نصوح، فإنه يكفر الكبائر والصغائر، أما صيام مع الإصرار على الكبائر وعدم التوبة منها فهذا لا يحصل منه تكفير الكبائر… شرح سنن أبي داود للعباد () In Sharh Mukhtasar Khalil, by al-Khurashi (6/499), which is a Maliki book, it says: “ Fasting on the day of ‘Arafah, for one who is not doing Hajj, and the ten days of Dhu’l-Hijjah, “what is meant is that fasting on the day of ‘Arafah is mustahabb for the one who is not doing Hajj. As for the pilgrim, it is mustahabb for him not to fast this day, so as to strengthen himself for supplicating (du’a), and the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) did not fast during Hajj.”… “ Fasting on the day of ‘Arafah for non-pilgrims is a confirmed Sunnah. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) was asked about fasting on the day of ‘Arafah and he said: “I ask Allah that it may expiate for (the sins of) the year that comes before it and the year that comes after it.” According to another report he said: “It expiates for the past and coming years.” Shaykh Ibn ‘Uthaymin … Islam Q&A : for more translation of this Hadith Explanation: Español - Français - Türkçe - اردو - 中文 - Portuguese - Indonesian - فارسى - German -Russian - Uygur - Indian - Bengali - : here ( https://islamqa.info/en/answers/98334/fasting-on-the-day-of-arafah )
تذكير 🌱: عن النبي ﷺ أنه قال خُذُوا جُنَّتَكُمْ مِنَ النارِ ؛ قولوا : سبحانَ اللهِ ، والحمدُ اللهِ ، ولا إلهَ إلَّا اللهِ ، واللهُ أكبرُ ، فإِنّهنَّ يأتينَ يومَ القيامةِ مُقَدِّمَاتٍ وَمُعَقِّبَاتٍ وَمُجَنِّبَاتٍ ، وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالحَاتُ. الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني / المصدر: صحيح الجامع
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : “ المَلاَئِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ ، مَا لَمْ يُحْدِثْ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ ، لاَ يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَةٍ مَا دَامَتِ الصَّلاَةُ تَحْبِسُهُ ، لاَ يَمْنَعُهُ أَنْ يَنْقَلِبَ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا الصَّلاَةُ ” صحيح البخاري ومسلم حديث ٦٥٩ - ٦٤٩ Narrated Abu Huraira:Allah’s Messenger (Allah’s peace and blessings be upon him) said, ‘The angels keep on asking for Allah’s Blessing and Forgiveness for anyone of you as long as he is at his Musalla (praying place) and does not do Hadath (passes wind). The angels say, 'O Allah! Forgive him and be Merciful to him.’ Each one of you is in the prayer as long as he is waiting for the prayer and nothing but the prayer detains him from going to his family" Sahih al-Bukhari & Muslim Hadith No. 659 - 649 قال الإمام زين الدين العراقي رحمه الله : “ ما المراد بمصلاه ؟ هل البقعة التي صلى فيها من المسجد حتى لو انتقل إلى بقعة أخرى في المسجد لم يكن له هذا الثواب المترتب عليه ، أو المراد بمصلاه جميع المسجد الذي صلى فيه ؟ يحتمل كلا الأمرين ، والاحتمال الثاني أظهر وأرجح ” انتهى من “ طرح التثريب ” (2/367) قال ابن رجب رحمه الله : “ من مكفرات الذنوب الجلوس في المساجد بعد الصلوات ، والمراد بهذا الجلوس انتظار صلاة أخرى كما في حديث أبي هريرة : ( وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط )، فجعل هذا من الرباط في سبيل الله عز وجل ، وهذا أفضل من الجلوس قبل الصلاة لانتظارها ، فإن الجالس لانتظار الصلاة ليؤديها ثم يذهب تقصر مدة انتظاره ، بخلاف من صلى صلاة ثم جلس ينتظر أخرى ، فإن مدته تطول ، فإن كان كلما صلى صلاة ، جلس ينتظر ما بعدها استغرق عمره بالطاعة ، وكان ذلك بمنزلة الرباط في سبيل الله عز وجل . وفي المسند وسنن ابن ماجه عن عبد الله بن عمرو قال : صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب ، فرجع من رجع ، وعقب من عقب ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرعاً قد حَفَزه النفَس ، وقد حسر عن ركبته فقال : ( أبشروا ! هذا ربكم قد فتح عليكم باباً من أبواب السماء يباهي بكم الملائكة ، يقول : انظروا إلى عبادي قد قضوا فريضة وهم ينتظرون أخرى ) – ” مسند أحمد “ (11/363) وصححه المحققون في طبعة مؤسسة الرسالة –، وفي المسند عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( منتظر الصلاة بعد الصلاة كفارس اشتد به فرسه في سبيل الله على كَشْحِهِ ، تُصلي عليه ملائكة الله ما لم يحدث أو يقوم ، وهو في الرباط الأكبر ) – ” مسند أحمد “ (14/273) وحسنه المحققون في طبعة مؤسسة الرسالة -. ويدخل في قوله : ” والجلوس في المساجد بعد الصلوات “ الجلوس للذكر والقراءة وسماع العلم وتعليمه ونحو ذلك ، لا سيما بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس ؛ فإن النصوص قد وردت بفضل ذلك ، وهو شبيه بمن جلس ينتظر صلاة أخرى ، لأنه قد قضى ما جاء إلى المسجد لأجله من الصلاة وجلس ينتظر طاعة أخرى …. وإنما كانت ملازمة المسجد للطاعات مكفرة للذنوب ؛ لأن فيها مجاهدة النفس ، وكفا لها عن أهوائها ؛ فإنها لا تميل إلا إلى الانتشار في الأرض لابتغاء الكسب ؛ أو لمجالسة الناس ، أو لمحادثتهم ، أو للتنزه في الدور الأنيقة والمساكن الحسنة ومواطن النزه ، ونحو ذلك . فمن حبس نفسه في المساجد على الطاعة فهو مرابط لها في سبيل الله مخالف لهواها ، وذلك من أفضل أنواع الصبر والجهاد . وهذا الجنس - أعني ما يؤلم النفس ويخالف هواها - فيه كفارة للذنوب وإن كان لا صنع فيه للعبد كالمرض ونحوه ، فكيف بما كان حاصلا عن فعل العبد واختياره إذا قصد به التقرب إلي الله عز وجل ، فإن هذا من نوع الجهاد في سبيل الله الذي يقتضي تكفير الذنوب كلها ” انتهى باختصار من “ اختيار الأولى في شرح حديث اختصام الملأ الأعلى ” (ص/67-71) الاسلام سؤال وجواب دل هَذَا الحَدِيْث عَلَى فضل أمرين: أحدهما: الجلوس فِي المصلى، وَهُوَ موضع الصلاة الَّتِيْ صلاها: والمراد بِهِ فِي المجلس دون البيت، وآخر الحَدِيْث يدل عَلِيهِ. قَالَ ابن عَبْد البر: ولو صلت المرأة فِي مسجد بيتها وجلست فِيهِ تنتظر الصلاة فَهِيَّ داخلة فِي هَذَا المعنى إذا كَانَ يحبسها عَن قيامها لأشغالها انتظار الصلاة. ( (وإن الملائكة تصلي عَلِيهِ مَا لَمْ يحدث) ) وقد فسر صلاة الملائكة عَلِيهِ بالدعاء لَهُ بالمغفرة والرحمة، والصلاة قَدْ فسرت بالدعاء، وفسرت بالثناء والتنويه بالذكر، ودعاء الملائكة بينهم لعبد هُوَ تنويه منهم بذكره وثناء عَلِيهِ بحسن عمله. وقد قيل: صلاتهم عَلِيهِ مقبولة مَا لَمْ يحدث. وقد اختلف فِي تفسير الحدث: هَلْ هُوَ الحدث الناقض للوضوء، أو الحدث باللسان من الكلام الفاحش ونحوه، ومثله الحدث بالأفعال الَّتِيْ لا تجوز؟ وقد أشرنا إلى هَذَا الاختلاف فِي ((كِتَاب الطهارة)) . وذهب مَالِك وغيره إلى أَنَّهُ الحدث الناقض للوضوء، ورجحه ابن عَبْد البر؛ لأن المحدث وإن جلس فِي المسجد فهو غير منتظر للصلاة؛ لأنه غير قادر عَلَيْهَا. والثاني: أن منتظر الصلاة لا يزال فِي صلاة مَا دامت الصلاة تحبسه. وقد فسر ذَلِكَ بأنه ( (لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة) ) ، وهذا يشمل من دَخَلَ المسجد للصلاة فِيهِ جماعة قَبْلَ إقامة الصلاة فجلس ينتظر الصلاة، ومن صلى مَعَ الإمام ثُمَّ جلس ينتظر الصلاة الثانية. وهذا من نوع الرباط فِي سبيل الله، كما قَالَ النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ((ألا أدلكم عَلَى مَا يمحو الله بِهِ الخطايا ويرفع بِهِ الدرجات؟) ) قالوا: بلى يَا رَسُول الله. قَالَ: ( (إسباغ الوضوء عَلَى المكاره، وثرة الخطأ إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة؛ فذالكم الرباط، فذالكم الرباط) ) . خرجه مُسْلِم…لاكمال شرح الحديث من فتح الباري لابن رجب When he finishes his prayer, the angels continue to supplicate Allah for him, seeking mercy and forgiveness for him, as long as he is in his place of prayer, i.e. sitting therein. It is also probable that it means: as long as he remains in it (the place) even lying down, and does not invalidate his ablution. The praying person remains in prayer as long as he is waiting for the prayer,“ i.e. the period of time during which he is waiting for it. Hadith Translation/ Explanation : English اردو French Spanish Turkish Indonesian Bosnian Russian Bengali Chinese فارسى Tagalog Indian Hausa Português: https://hadeethenc.com/en/browse/hadith/4566
{وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون} تقرر أن تخرج من عزلتك علّك تروّح عن نفسك المتعبة، فتجد أنك عرضتها لصراع أكثر تعقيدا، ووضعتها على محكّ يكشف مكنونها ومقياس لدرجة صبرها. يظن المرء نفسه قويا ممسكا زمام نفسه، لكن اختبارت الحياة قد تكشف له عن مكنون في نفسه لا تظهره أيام العافية، ولا صومعة العزلة! ويحضرني هنا القول الذي يقول إن الموت في سبيل الله أسهل من الحياة في سبيله! ربما لأن الموت يقطع عن المرء العلائق والعوائق التي تعرض لنفسه في سيرها إلى الله والدار الآخرة فيحتاج إلى المجاهدة كل حين ليمسك زمام نفسه ويكفها عن هواها! يظن المرء في عزلته أنه نجح في إخراج الدنيا من قلبه، وأنه تجاوز هذا الأمر منذ زمن، لكنه ما إن يخرج إلى الحياة الكبرى ويدك أعمدة صومعة عزلته حتى تفجأه الحياة بجديدها وتتزخرف له بزينتها فيشعر أن حصونه دكت في مواجهتها أو تكاد. يذكرني هذا أيضا بالحديث الشريف: (المؤمِنُ الذي يُخالِطُ الناسِ ويَصبِرُ على أذاهُمْ، أفضلُ من المؤمِنِ الَّذي لا يُخالِطُ النَّاسَ ولا يَصبرُ على أذاهُمْ). وألحظ فيه الصبر الذي جاء في الآية أيضا، وأفهم أن في مخالطة الناس اختبارا وفتنة تستلزم الصبر ويُطلب فيها، فأنت في الآية تصبر على فتنة غناهم وفقرك، أو صحتهم ومرضك، أو سعادتهم وتعاستك، أو أي جانب ترى فيه نقصا عندك ونوع كمال عندهم، وفي الحديث تصبر على أذاهم وتجاهد لتعفو وتصفح، وإنك في الحالين لا يظهر لك عظيم تلك الفتنة وشدة حاجتك إلى الصبر إلا بالمخالطة. عندها تعود إلى خط البداية وتعيد تقييم نفسك، وتعلم أنك في جهاد ما حييت، وفي حاجة إلى مزيد صبر ما بقيت، وأن الدنيا لن تتركك إلا أن تتركها، وأنها ستبقى تتلون لتغريك بزينتها الزائلة حتى الرمق الأخير. والسعيد من ثبت، ومن رمى الدنيا قبل أن ترميه، وأخرجها من قلبه قبل أن تدخله قبره. ولعل مِن فِقه بعضِ مَن سلف ما دعا به فقال: اللهم زهدنا في الدنيا، ووسع علينا فيها، ولا تزوها عنا، ولا ترغبنا فيها. فأنت تحتاج من الدنيا ما بقيت فيها، لكنك تحتاجه بقدر لا يغرقك في لججها ولا ينبذك في عراء صحرائها. واللَهَ نسأل الصبرَ والقناعة والثبات ونعيم الجنات. فداء ٥ حزيران ٢٠٢٦
“ هم أهْلُ القُرآنِ "، أي: حَفَظَةُ القُرآنِ العامِلونَ به، الذين يتْلونَه آناءَ اللَّيلِ وأطرافَ النَّهارِ، وإنَّما يكونُ هذا في قارئِ القُرآنِ الَّذي انتفَى عنه جَورُ القلْبِ، وذهَبَتْ عنه جِنايةُ نفْسِه، وتطهَّرَ مِن الذُّنوبِ ظاهرًا وباطنًا، وتزيَّنَ بالطَّاعةِ؛ فلا يكفي مُجرَّدُ التِّلاوةِ؛ ليكونَ مِن أهْلِ القُرآنِ، حتَّى يعمَلَ بأحكامِه، ويقِفَ عندَ حُدودِه، ويتخلَّقَ بأخلاقِه. وفي الحديثِ: ترغيبٌ كبيرٌ في أنْ يكونَ الإنسانُ مِن أهلِ القرآنِ، وفي هذا إشارةٌ إلى ذَمِّ مَن هجَرَ القُرآنَ ونَسِيَه؛ فهجرُ القُرآنِ عاقبتُه وخيمةٌ في الدنيا والآخِرةِ، وهجْرُه يَشملُ هجْرَ التلاوة والحفظِ، وهجْرَ التدبُّرِ والعَملِ، والتَّحكيمِ إليه، والاستِشفاءِ به.
عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ ، قَالَ : اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا عَلَى صَدَقَاتِ بَنِي سُلَيْمٍ ، يُدْعَى ابْنَ اللُّتْبِيَّةِ ، فَلَمَّا جَاءَ حَاسَبَهُ ، قَالَ : هَذَا مَالُكُمْ وَهَذَا هَدِيَّةٌ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : “ فَهَلَّا جَلَسْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ ، حَتَّى تَأْتِيَكَ هَدِيَّتُكَ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا ” ثُمَّ خَطَبَنَا ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : “ أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي أَسْتَعْمِلُ الرَّجُلَ مِنْكُمْ عَلَى العَمَلِ مِمَّا وَلَّانِي اللَّهُ ، فَيَأْتِي فَيَقُولُ : هَذَا مَالُكُمْ وَهَذَا هَدِيَّةٌ أُهْدِيَتْ لِي ، أَفَلاَ جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ حَتَّى تَأْتِيَهُ هَدِيَّتُهُ ، وَاللَّهِ لاَ يَأْخُذُ أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيْئًا بِغَيْرِ حَقِّهِ إِلَّا لَقِيَ اللَّهَ يَحْمِلُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ ، فَلَأَعْرِفَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ لَقِيَ اللَّهَ يَحْمِلُ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ ، أَوْ شَاةً تَيْعَرُ ” ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ حَتَّى رُئِيَ بَيَاضُ إِبْطِهِ ، يَقُولُ : “ اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ” بَصْرَ عَيْنِي وَسَمْعَ أُذُنِي. صحيح البخاري ومسلم حديث ٦٩٧٩ - ١٨٣٢ Narrated Abu Humaid As-Sa`idi: Allah’s Messenger (ﷺ) appointed a man called Ibn Al-Lutabiyya to collect the Zakat from Bani Sulaim’s tribe. When he returned, the Prophet (ﷺ) called him to account. He said (to the Prophet, ‘This is your money, and this has been given to me as a gift.“ On that, Allah’s Messenger (ﷺ) said, "Why didn’t you stay in your father’s and mother’s house to see whether you will be given gifts or not if you are telling the truth?” Then the Prophet (ﷺ) addressed us, and after praising and glorifying Allah, he said: “Amma Ba'du”, I employ a man from among you to manage some affair of what Allah has put under my custody, and then he comes to me and says, 'This is your money and this has been given to me as a gift. Why didn’t he stay in his father’s and mother’s home to see whether he will be given gifts or not? By Allah, not anyone of you takes a thing unlawfully but he will meet Allah on the Day of Resurrection, carrying that thing. I do not want to see any of you carrying a grunting camel or a mooing cow or a bleating sheep on meeting Allah.“ Then the Prophet (ﷺ) raised both his hands till the whiteness of his armpits became visible, and he said, "O Allah! Haven’t I have conveyed (Your Message)?” The narrator added: My eyes witnessed and my ears heard (that Hadith). Sahih al-Bukhari & Muslim Hadith No. 6979 - 1832 قال الخطابي -رحمه الله-: في قوله: «أَلَا جَلَس في بيت أمه أو أبيه فينظر أيُهدى إليه أم لا» دليل على أنَّ كلَّ أمْر يُتذرَّع به إلى محظور فهو محظور، ويدخل في ذلك القَرْض يَجُرّ المَنفعة، والدار المرهونة يَسكنها المُرتهِن بلا كِراء، والدَّابَّة المرهونه يركبها ويرتفق بها من غير عِوض، وفي معناه: مَن باع درهمًا ورغيفًا بدرهمين؛ لأنَّ معلومًا أنَّه إنَّما جَعَلَ الرَّغيف ذريعة إلى أن يربح فضل الدرهم الزائد، وكذلك كلُّ تَلْجِئَةٍ وكلُّ دخيل في العقود يجري مجرى ما ذكرناه، على معنى قول: «هلَّا قَعَد في بيت أمه حتى يَنظر أيُهدى إليه أم لا» ، فيُنظَر في الشيء وقرينه إذا أُفرِد أحدهما عن الآخر، وَفُرِّق بين قِرانها هل يكون حُكْمُه عند الانفراد كحكمه عند الاقتران أم لا؟ والله أعلم. . وقال أبو العباس القرطبي -رحمه الله-: قوله: «أفلا قَعَد في بيت أبيه وأمه حتى ينظر أَيُهدى إليه أم لا» يعني: أنَّ الذي يستخرج الهدايا من الناس للأمير إنما هو رهبة منه، أو رغبة فيما في يديه، أو في يدي غيره، ويستعين به عليه؛ فهي رشوة. … كامل الشرح من موسوعة الفتاوى قال المهلب: حيلة العامل ليُهدى إليه إنما تكون بأن يضع من حقوق المسلمين في سعايته ما يعوضه من أجله الموضوع له، فكأن الحيلة إنما هي أن وضع من حقوق المسلمين ليستجزل لنفسه، فاستدل النبي (صلى الله عليه وسلم) على أن الهدية لم تكن للمعوض فقال: فهلا جلس فى بيت أبيه وأمه فينظر أيُهدى إليه أم لا. فغلب الظن وأوجب أخذ الهدية وضمها إلى أموال المسلمين. قال غيره: وهذا الحديث يدل أن ما أهدى إلى العامل فى عمالته والأمير فى إمارته شكرًا لمعروف صنعه أو تحببًا إليه أنه في ذلك كله كأحد المسلمين لا فضل له عليهم فيه؛ لأنه بولايته عليهم نال ذلك، فإن استأثر به فهو سحت، والسحت كل ما يأخذه العامل والحاكم على إبطال حق أو تحقيق باطل وكذلك ما يأخذه على القضاء بالحق… شرح ابن بطال على البخاري من فوائد الحديث تبين الحاكم للعاملين معه المطلوب منهم والمحظور في أعمالهم. الوعيد لمن يأخذ أموال الناس ظلمًا.ما من ظالم إلا ويأتي بما ظلم به يوم القيامة. الواجب على الموظف في أي عمل من أعمال الدولة أن يؤدي ما وكل إليه، وليس له أن يأخذ هدايا فيما يتعلق بعمله، وإذا أخذها فليضعها في بيت المال، ولا يجوز له أخذها لنفسه، ولأنها وسيلة للشر والإخلال بالأمانة .قال ابن بطال: دل الحديث على أن الهدية للعامل تكون لشكر معروفه، أو للتحبب إليه، أو للطمع في وضعه من الحق، فأشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى أنه فيما يهدى له من ذلك كأحد المسلمين لا فضل له عليهم فيه، وأنه لا يجوز الاستئثار به. قال النووي: وفي هذا الحديث: بيان أن هدايا العمال حرام وغلول؛ لأنه خان في ولايته وأمانته، ولهذا ذكر في الحديث في عقوبته وحمله ما أهدي إليه يوم القيامة، كما ذكر مثله في الغال، وقد بين صلى الله عليه وسلم في نفس الحديث السبب في تحريم الهدية عليه، وأنها بسبب الولاية، بخلاف الهدية لغير العامل، فإنها مستحبة. قال ابن المنير: يؤخذ من قوله: “هلا جلس في بيت أبيه وأمه” جواز قبول الهدية ممن كان يهاديه قبل ذلك . قال ابن حجر: ولا يخفى أن محل ذلك إذا لم يزد على العادة. الأسلوب النبوي في النصيحة هو التعميم لا التشهير. قال ابن حجر: فيه مشروعية محاسبة المؤتمن. قال ابن حجر: وفيه جواز توبيخ المخطئ. استحباب رفع اليدين في الدعاء. موسوعة الأحاديث النبوية شرح الحديث كاملا من الدرر السنية : هنا The Prophet (may Allah’s peace and blessings be upon him) appointed a man named Ibn al-Lutbiyyah to collect the Zakah from the tribe of Banu Sulaym. When he returned to Madīnah, the Prophet (may Allah’s peace and blessings be upon him) held him accountable for what he had collected and how he had spent it. So Ibn al-Lutbiyyah said: This is your wealth, which I collected as Zakah, and this is a gift that was given to me. He (may Allah’s peace and blessings be upon him) said to him: Why do you not sit in the house of your father and mother to see whether gifts will be given to you if you are truthful? The rights and duties you were tasked with were the reason for those gifts being offered to you. If you had remained in your home, nothing would have been gifted to you. So, it is not permissible for you to consider it lawful simply because it reached you in the form of a gift. Then the Prophet (may Allah’s peace and blessings be upon him) ascended the pulpit angrily and delivered a sermon. He praised Allah and glorified Him, then said: To proceed, I appoint one of you to a duty—to oversee what Allah has entrusted to me of Zakah and war spoils. Then he returns from his assignment and says: This is for you, and this was given to me as a gift! Why does he not sit in the house of his father and mother to see if his gift will come to him? By Allah, no one takes anything unlawfully from what is given to him except that he will meet Allah on the Day of Judgment carrying it on his neck—whether it is a groaning camel, a mooing cow, or a bleating sheep. Then he raised his hands forcefully until those sitting saw the whiteness of his armpits, and he said: O Allah, I have conveyed Your ruling to them. Then Abu Humayd as-Sā‘idi (may Allah be pleased with him) informed that: This is what his eyes saw and his ears heard. Benefits from the Hadith The ruler must clarify to those working under him what is required of them and what is prohibited in their duties. A threat to those who take people’s wealth unjustly. There is no oppressor except that he will come on the Day of Judgment carrying what he wronged others with. It is obligatory for any employee in any government position to fulfill the responsibilities assigned to him. He is not permitted to accept gifts related to his work. If he receives such gifts, he must place them in the public treasury, and he is not allowed to keep them for himself, because such gifts are a means to evil and a violation of trust. Ibn Battāl said: This Hadīth indicates that a gift given to a public official is usually offered either as a token of gratitude for a favor, or to win his affection, or out of hope that he will show bias in applying the law. The Prophet (may Allah’s peace and blessings be upon him) pointed out that in such gifts, the official is just like any other Muslim—he has no special privilege over them—and it is not permissible for him to take such gifts exclusively for himself. An-Nawawi said: This Hadīth makes clear that gifts given to public officials are unlawful and considered a form of Ghulūl (stealing from the spoils of war), because the official has betrayed his trust and responsibility. This is why the Hadīth mentions the punishment: that he will carry what was gifted to him on the Day of Judgment, similar to the punishment for one who steals from the war booty. The Prophet (may Allah’s peace and blessings be upon him) clearly explained in the same Hadīth the reason for the prohibition of the gift: it is due to his position of authority. This is in contrast to a gift given to someone who is not a public official, for such gifts are recommended. Ibn al-Munayyir said: It is understood from his statement: “Why does he not sit in the house of his father and mother” that it is permissible for a person in public office to accept gifts from someone who used to gift him before assuming that position. Ibn Hajar added: This is, of course, only allowed if the gift does not exceed what was customary before. The prophetic method in giving advice is to speak generally, not to expose individuals. Ibn Hajar said: It indicates the legitimacy of holding accountable those who are entrusted with responsibilities or public duties. Ibn Hajar said: It denotes the permissibility of rebuking the one who makes a mistake. Raising the hands in supplication is recommended. Hadith Translation/ Explanation : English French Spanish Turkish اردو Indonesian Bosnian Russian Bengali 中文 فارسى Tagalog Indian Tiếng Việt Kurdish Hausa Português پښتو മലയാളം తెలుగు Kiswahili ไทย অসমীয়া الأمهرية Nederlands ગુજરાતી دری Română Magyar ಕನ್ನಡ ქართული Македонски ភាសាខ្មែរ ਪੰਜਾਬੀ मराठी: https://hadeethenc.com/en/browse/hadith/5791
وَمِنْ صِيَغِ التَّسْبِيحِ: مَا جَاءَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: «بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنِ الْقَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: عَجِبْتُ لَهَا، فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ذَلِكَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : بِتُّ عِنْدَ مَيْمُونَةَ ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَأَتَى حَاجَتَهُ ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ، ثُمَّ نَامَ ، ثُمَّ قَامَ ، فَأَتَى القِرْبَةَ فَأَطْلَقَ شِنَاقَهَا ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءًا بَيْنَ وُضُوءَيْنِ لَمْ يُكْثِرْ وَقَدْ أَبْلَغَ ، فَصَلَّى ، فَقُمْتُ فَتَمَطَّيْتُ ، كَرَاهِيَةَ أَنْ يَرَى أَنِّي كُنْتُ أَتَّقِيهِ ، فَتَوَضَّأْتُ ، فَقَامَ يُصَلِّي ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ ، فَأَخَذَ بِأُذُنِي فَأَدَارَنِي عَنْ يَمِينِهِ ، فَتَتَامَّتْ صَلاَتُهُ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، ثُمَّ اضْطَجَعَ فَنَامَ حَتَّى نَفَخَ ، وَكَانَ إِذَا نَامَ نَفَخَ ، فَآذَنَهُ بِلاَلٌ بِالصَّلاَةِ ، فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ، وَكَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : “ اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا ، وَفِي بَصَرِي نُورًا ، وَفِي سَمْعِي نُورًا ، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا ، وَعَنْ يَسَارِي نُورًا ، وَفَوْقِي نُورًا ، وَتَحْتِي نُورًا ، وَأَمَامِي نُورًا ، وَخَلْفِي نُورًا ، وَاجْعَلْ لِي نُورًا.” صحيح البخاري ومسلم حديث ٥٩٨٣ - ١٣١٤ Narrated Ibn `Abbas: One night I slept at the house of Maimuna. The Prophet (peace be upon him) woke up, answered the call of nature, washed his face and hands, and then slept. He got up (late at night), went to a water skin, opened the mouth thereof and performed ablution not using much water, yet he washed all the parts properly and then offered the prayer. I got up and straightened my back in order that the Prophet (peace be upon him) might not feel that I was watching him, and then I performed the ablution, and when he got up to offer the prayer, I stood on his left. He caught hold of my ear and brought me over to his right side. He offered thirteen rak`at in all and then lay down and slept till he started blowing out his breath as he used to do when he slept. In the meantime Bilal informed the Prophet (peace be upon him) of the approaching time for the (Fajr) prayer, and the Prophet offered the Fajr (Morning) prayer without performing new ablution. He used to say in his invocation, “Allahumma ij`al fi qalbi nuran wa fi basari nuran, wa fi sam`i nuran, wa`an yamini nuran, wa`an yasari nuran, wa fawqi nuran, wa tahti nuran, wa amami nuran, wa khalfi nuran, waj`al li nuran.” Sahih al-Bukhari & Muslim - Hadith No. 5983 - 1314 قَالَ كُرَيْبٌ : وَسَبْعٌ فِي التَّابُوتِ ، فَلَقِيتُ رَجُلًا مِنْ وَلَدِ العَبَّاسِ ، فَحَدَّثَنِي بِهِنَّ ، فَذَكَرَ عَصَبِي وَلَحْمِي وَدَمِي وَشَعَرِي وَبَشَرِي ، وَذَكَرَ خَصْلَتَيْنِ. كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يدعو الله عز وجل في أوقات ليله ونهاره، وعند نومه ويقظته بنوع من الدعاء يصلح لحاله تلك ولوقته ذلك. فمنها: أوقات كان يدعو فيها إلى ربه تعالى، ويعين له ما يدعو فيه في أوقات الخلوة، وعند فراغ باله وعلمه بأوقات الغفلة التي ترجى فيها الإجابة، فكان يلح عند ذلك ويجتهد في دعائه، ألا ترى سؤاله (صلى الله عليه وسلم) ربه حين انتبه من نومه أن يجعل في قلبه نورًا، وفي بصره نورًا، وفي سمعه وجميع جوارحه؟ ومنها: أوقات كان يدعو فيها بجوامع الدعاء ويقتصر على المعاني دون تعيين وشرح، فينبغى الاقتداء بالنبي (صلى الله عليه وسلم) فى دعائه في تلك الأوقات، والتأسي به في كل الأحوال، وقد تقدّم حديث ابن عباس فى باب التهجد والكلام عليه. وقول كريب: وسبع في التابوت يعنى: أنه أنسي سبع خصال من الحديث على ما يقال لمن لم يحفظ العلم؛ علمه في التابوت، وعلمه مستودع في الصحف، وليس كريب القائل: فلقيت رجلاً من ولد العباس فحدثني بهنّ، وإنما قاله سلمة بن كهيل الراوي عن كريب سأل العباس عنهن حين نسيهن كريب فحفظ سلمة منهن خمسًا ونسي أيضًا خصلتين. قال المؤلف: وقد وجدت الخصلتين من رواية داود بن على بن عبد الله بن عباس عن أبيه وهما: (اللهم اجعل نورًا فى عظامي ونورًا فى قبري) . وقوله: (فتمطيت كراهية أن يرى أنى كنت أبغيه) التمطى: التمدد، وأبغيه: أرصده، قال الخليل: يقال: بغيت الشىء أبغيه إذا نظرت إليه ورصدته، وإنما فعل ذلك ابن عباس ليُرىّ النبي - عليه السلام - أنه كان نائمًا وأنه لم يرصده؛ إذ كل أحدٍ إذا خلا في بيته يأتي من الأفعال ما يحب أن لا يطلع عليه أحد، وإنما حمل ابن عباس على ذلك الحرص على التعليم، ومعرفة حركات النبي (صلى الله عليه وسلم) فى ليله، وقد تقدّم فى كتاب الصلاة أن أباه العباس كان أوصى لابنه بذلك. وفيه: الحرص على التعليم والرفق بالعلماء، وترك التعرض إلى ما يعلم أنه يشق عليهم . شرح صحيح البخاري لابن بطال قَوْله: (بَين وضوءين) أَي بَين وضوء خَفِيف ووضوء كَامِل جَامع لجَمِيع السّنَن. قَوْله: (وَلم يكثر) من الْإِكْثَار أَي: اكْتفى بِمرَّة وَاحِدَة. قَوْله: (وَقد أبلغ) من الإبلاغ يَعْنِي: أوصل المَاء إِلَى مَوَاضِع يجب الإيصال إِلَيْهَا، وَوَقع عِنْد مُسلم: وضوء حسنا. قَوْله: ( أتقيه ) بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاة من فَوق الْمُشَدّدَة وبالقاف الْمَكْسُورَة، كَذَا فِي رِوَايَة النَّسَفِيّ وَآخَرين أَي: أرقبه وانتظره، ويروى: أنقبه ، بتَخْفِيف النُّون وَتَشْديد الْقَاف وبالباء الْمُوَحدَة من التنقيب وَهُوَ التفتيش، وَفِي رِوَايَة الْقَابِسِيّ: أبغيه ، بِسُكُون الْبَاء الْمُوَحدَة وَكسر الْغَيْن الْمُعْجَمَة وبالياء آخر الْحُرُوف الساكنة، أَي: أطلبه، وَالْأَكْثَر: أرقبه ، وَهُوَ الْأَوْجه… فَإِن قلت: مَا المُرَاد بِالنورِ هُنَا؟ قلت: بَيَان الْحق والتوفيق فِي جَمِيع حالاته. وَقَالَ الطَّيِّبِيّ: معنى طلب النُّور للأعضاء عضوا عضوا أَن تتحلى بأنوار الْمعرفَة وَالطَّاعَة وتتعرى عَمَّا عداهما، فَإِن الشَّيَاطِين تحيط بالجهات السِّت بالوساوس، فَكَانَ التَّخَلُّص مِنْهَا بالأنوار السَّادة لتِلْك الْجِهَات.. عمدة القاري …والمُرادُ به: بَيانُ الحَقِّ وضِياؤُهُ والهِدايةُ إليه، وأنْ يَجعَلَ في كُلِّ عُضْوٍ مِن هذه الأعضاءِ، وفي كُلِّ جِهَةٍ مِن هذه الجِهاتِ؛ نُورًا يَهْتَدِي به في اتِّباعِ الحَقِّ، والعَمَلِ به، ويَهْتَدي به مَن أرادَ اتِّبَاعَهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على الحَقِّ، وحتَّى لا يكونَ للشَّيطانِ سبيلٌ. قيل: إنَّ النَّورَ الَّذي سَأله النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم هو الَّذي يَحفَظُه في الدُّنيا مِن المعاصي ويُقرِّبُه مِن عمَلِ الطَّاعاتِ، وقيل: بلْ هو نُورٌ يَرزُقُه اللهُ إيَّاه يومَ القِيامةِ، وقيل: يُحتمَلُ الجَمْعُ بيْنهما، أي: أنْ يَحصُلَ بِنُورِ الدُّنيا على العِلْمِ والهِدايةِ، وبِنورِ الآخرةِ على الإضاءةِ لِظُلماتِ يومِ القِيامةِ. الدرر السنية من فوائد الحديث جواز أن يبيت الرَّجل عند خالته أو عمته أو غيرهما من المحارم، وإن كانت ذات زوج، إذا عُلم من ذلك رضى صاحب البيت. أنه -صلى الله عليه وسلم- بَشر، يأكل ويشرب ويتغوط وينام وينفخ في نومه، فدل ذلك على أنه -صلى الله عليه وسلم-، ليس له شيء من خصائص الألوهية أو الربوبية، وقد قال عن نَفْسه -صلى الله عليه وسلم-: (إنما إنا بشرٌ مثلكم أنسَى كما تَنْسَون). استحباب وضوء الإنسان لنفسه بغير استعانة؛ لقوله: “فأطلق شِنَان القِرْبَة ثم توضأ"، والاستعانة جائزة؛ لأحاديث أخرى. أن غسل أعضاء الوضوء أقل من ثلاث مرات مجزئ، لكن بشرط الإسباغ، والسُّنة ثلاث غسلات. ما كان عليه ابن عباس -رضي الله عنهما- من الحرص على الخير وتعلم العلم، والاقتداء به -صلى الله عليه وسلم- والاقتباس منه، وحفظ أفعاله وأقواله من صغره. أن نية الإمامة ليست شرطا من أول الصلاة؛ لأن ابن عباس -رضي الله عنهما- دخل مع النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد أن شرع -عليه الصلاة والسلام- في صلاته. أن موقف الواحد من الإمام يكون عن يمين الإمام لا عن يساره ولا من خلفه. أن موقف المأموم الواحد من الإمام يكون مساويا للإمام؛ لأنه لم يَذكر تقدم ابن عباس عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا تأخره عنه. تحويل الإمام للمأموم إذا وقف عن يساره. أن الحركة اليسيرة في الصلاة لا تبطلها؛ يؤخذ هذا من إدارته -صلى الله عليه وسلم- لابن عباس، وانتقال ابن عباس -رضي الله عنهما- من الجانب الأيمن إلى الجانب الأيسر. أن صلاة الصبي صحيحة، وأن موقفه من الإمام كالبالغ. أن صلاة الجماعة في النوافل جائزة، لكن لا على سبيل الدوام. أن تهجد النبي -صلى الله عليه وسلم- من الليل ثلاث عشرة ركعة. أن الأفضل في صلاة الوتر وغيرها من النوافل أن يسلِّم من كل ركعتين؛ لقول ابن عباس -رضي الله عنهما- كما في الرواية الأخرى: (يسلِّم من كل ركعتين). فيه أن الأفضل أن يختم وتره بركعة مفصولة، فيصلي ركعتين ركعتين… ثم يوتر بركعة، كما في الرواية الأخرى عن ابن عباس -رضي الله عنه-. اختصاص النبي -صلى الله عليه وسلم- ببعض الأحكام دون سائر الأمة، ومن ذلك عدم انتقاض الوضوء بالنوم. الاستكثار من فضل الله -عز وجل-؛ فإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مع ما جَبَلَه الله -عز وجل- عليه من النُّور الذي فضل فيه الأولين والآخرين لم يقنعه ذلك حتى سأل ربه المزيد منه. موسوعة الأحاديث النبوية Kuraib (a sub narrator) said, "I have forgotten seven other words, (which the Prophet (ﷺ) mentioned in this invocation). I met a man from the offspring of Al-`Abbas and he narrated those seven things to me, mentioning, ’ (Let there be light in) my nerves, my flesh, my blood, my hair and my body,’ and he also mentioned two other things.” … Some of the supplications that the Prophet made on that night were: “O Allah, place light in my heart, light in my sight, light in my hearing, light on my right, light on my left, light above me, light below me, light in front of me, light behind me, make light for me!” He asked that light be engulfing his organs and all his sides, which is translated into clarification and illumination of the truth and guidance to it. Therefore, he asked for light in all parts of his body as well as his behaviors, life changes, situations, and entirety from the six directions so that he will never be misguided in any way. Full Hadith Translation/ Explanation : English اردو Indonesia Français বাংলা Türkçe Русский Bosanski हिन्दी 中文 فارسى Tagalog Kurdî: https://hadeethenc.com/en/browse/hadith/11300
#حديث is a Tumblr tag people add to their posts so others can find related content. This page collects public posts tagged #حديث from blogs across Tumblr so you can browse them in one place.
Yes. Zoomblr shows posts tagged #حديث with no login or account required — just scroll the feed above. It's completely free.
Open the blog of any post you like via its link, then use Zoomblr's post viewer to download the image in full resolution.
Zoomblr is a free Tumblr viewer — view and download any public blog's avatar and posts without an account.